شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
479
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
- ولشدّ ما أخشى أن يتحطم إيماني أمام نظراتك الساحرة لأن محراب عينك يأخذني ويصرفني عن صلاتي الحاضرة . . . ! ! ولقد قلت لنفسي سأستر بمرقعة الرياء علامات عشقي وحبي ولكن دمعي فضحني ؛ وكشف عن السر الخافي في قلبي . . . ! ! والحبيب ثمل نشوان ، لا يذكر الرفاق والخلان فليدم ذكرك بالخير . . أيها الساقي . . . ! فإنك ترعى بعنايتك كل مسكين حيران . . . ! ! ويا ربّ . . . ! متى تهب ريح الصبا . . ؟ حتى يستطيع نسيمها العليل أن يحمل إليّ نفحة من كرمة تهيئ لي الخير وتهديني إلى سواء السبيل . . . ! ! وسأظل ، كالشمعة المتقدة الباسمة ، أبكي على نفسي طول حياتي حتى أرى ما ذا يصنع احتراقي بقلبك الحجري العاتي . . . ؟ ! ويا أيها الزاهد . . . ! إن صلاتك لا تقضي أمرا من الأمور وكذلك عربدتي طول الليل وضراعتي إلى مقدّر الأمور . . . ! ! ولقد احترق « حافظ » في بكائه . . فيا نسيم الصبا . . تحمّل أخباره وأنباءه وأحكها للملك الذي يرعى أصدقاءه ، ويقهر خصومه وأعداءه . . . ! ! غزل « 390 » چو گل هر دم ببويت جامه در تن كنم چاك از گريبان تا به دامن على أمل رؤيتك . . أيها الحبيب . . . ! أصبحت كالوردة في كل لحظة ووهله أمزق ردائي ، وأفتق قميصي من جيبه إلى ذيله . . . ! ! ولربما رأت عينك جمال الوردة في البستان فأخذت تمزق أرديتها كما يفعل العربيد السكران . . . ! ! ومن الصعب عليّ أن أحتمل الحياة وأنا أسير في قبضة أحزاني